صفاء القلوب

هو موضع نظر الرحمن عز وجل , وهو مركز تجمع العواطف الخير منها والشر , وهو المرآة الحقيقية التي تعكس جمال أو قبح النفس وهو كذلك المركب الذي يسير بهذه النفس اما الى منتجاتها وإما الى هلاكها وفي المحصلة إما يقودها الى الجنة وإما هو قائدها الى النار .
انه القلب الذي يسكن بين جنباتها لا يفتأ ينبض ولا يمل من النبض حتى تفارق ارواحنا أجسادنا باذن ربها ... انه القلب الذي لا يستقيم ايمان عبد حتى يستقيم قلبه كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي أطلق عليه اسم ( المضغة ) والتي بصلاحها يصلح الجسد كله وبفسادها لا تقوم له قائمة .

وما أكثر الأجساد التي تسكنها القلوب المتدثرة بالسواد والفساد والتي باطن الأرض اولى لها من ظاهرها , تقارع الأجساد الطاهرة والقلوب النقية فترهقها بفوضويتها ولربما مسيرتها نحو الخير والفضيلة .

2010-04-08

حتى يزهر الحب بينكما

إن نجاح العلاقة الزوجية يمثل تحديًا بالنسبة لشريحة كبيرة من الشباب والشابات في هذا الزمن بسبب زيادة الضغوطات الحياتية والمادية وكثرة المشكلات الأخلاقية والبيئة وأهم من ذلك زيادة منسوب التوقعات لدى شريك الحياة، فإن نجاح علاقات آبائنا وأمهاتنا، أجدادنا وجداتنا بدون الحصول على دورات تثقيفية وقراءة مقالات توعوية لتزيد من مهارة الإتصال بين الزوجين جعلنا نظن أننا أفضل منهم لأن الحياة تطورت وأصبحت سهلة أكثر لكننا مخطئون فالحياة ربما أصبحت سهلة أكثر لدخول عالم التكنولوجيا إلا أن العلاقات الإنسانية أصبحت أكثر حاجة إلى التثقيف والمعرفة العميقة في كيفية تواصل الأزواج مع بعضهما البعض وما يؤكد ذلك هو زيادة نسبة الطلاق والمشاكل الزوجية.

إن العلاقات الزوجية الجيدة تثبت نجاحها ليس في أوقات الرخاء، عندما يكون الزوجان وحدهما أو عندما تكون الحالة المادية مستقرة، أو عندما يكونان بصحة وعافية بل تثبت نجاحها عندما تكون الظروف صعبة. حين ذلك تظهر الاختلافات وتختلف السلوكيات وردات الفعل وتزداد وتيرة الغضب والعصبية فتكثر المشاكل لأن كلا الزوجين لم يستثمرا «ظروفهما الهادئة» في التعرف على بعضهما البعض وفي تقدير الاختلافات بينهما وفي تطوير مهاراتهما في الاتصال بين بعضهما البعض فيلوم كل منهما الآخر عند حدوث المشكلات بدلًا من تغيير طريقة تعاملهما مع بعضهما. فلماذا لا نتكيف مع المشكلات الصغيرة ونحسن حلها لنتجاوز مشكلاتنا الكبيرة.

عندما تتضايق المرأة من زوجها لأنه لم يقدر تعبها ذلك اليوم الذي قضته في ترتيب المنزل والإعتناء بالأولاد والقيام بواجباته فيأتي البيت ويعلق على أن الطعام مالح «شوية زيادة» ويمر هذا الموقف بعد جدال حاد بينهما، تصرخ في وجهه وتقول له بعصبية: أنت أناني...أنا أعطيك وأعطي أولادك كل ما أملك لكنك لا تقدر تعبي...» فإن هذه المشكلة الصغيرة إذا لم يعالجها الزوج فإنها ستكبر لكن في مواقف أكثر تعقيدًا...لتصبح الحياة «مالحة جدًا».

غالباً ما تشكو النساء: «إنه لا يصغي إليّ...»!! 
وغالبًا ما يشكو الرجال: «إنها تبالغ في ردة فعلها...»!!

2010-04-08

لمن قلت كلمة حلوة اليوم؟

بقلم: عبد الرحمن خوجا

إهداء إلى كل من يبحث عن أشكال الحاجات.... ماذا يريد الانسان ؟ هل السعادة تأتي من النفس ؟ ام من الخارج ؟
من اجل ان نفهم انفسنا ونسعد الاخرين، ومن اجل ان نعيش بفهم واقعي للحياه، علينا أن نعلم أن الإنسان له حاجات فسيولوجية وحاجات اجتماعية وحاجات نفسية ، وبقدر تحقيق هذه الحاجات بقدر ما تكون السعادة، بشرط ان لا تتعارض مع شرع الله تعالى « وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون».
وارغب في عرض اشكال الحاجات الانسانية لكي نفكر قليلا في انفسنا وكثيرا في الآخرين، فقد نعتقد يوما ان سر النجاح يعتمد على طبيعة العمل ، وقد نعتقد بعد ذلك ان النجاح مع المال وقد يثبت لنا الزمن ان النجاح بالقيم والاخلاق وقد نسير سويا نحو الطعام والشراب ونقول هنا تكمن السعادة البشرية، وأخشى ما اخشاه أننا لا يهمنا ماذا يفكر الآخرون بل اللهم نفسي، اللهم بيتي وكفى...فيا ايها الانسان تعقل قليلا ولتفكر معنا في ماذا يحتاج الإنسان . اقدمها لكم للاهمية ، ولنسأل انفسنا من أين البداية في سبيل الوصول للحاجات ، وهل من نهاية اذا قلنا بداية؟! وهل من الممكن ان نبدأ من اليوم في البحث والنشاط والتجديد ، اعتقد ان الجواب نعم ، ولكن هيا بنا نتفكر في أنفسنا وفي الآخرين، من دون انانية ونرجسية وتمحور مع الذات ، فيا حبذا لو نعطي لأنفسنا الفرصة في مراجعة النفس وطبيعة العلاقة مع الآخرين؟ ورغم ان السؤال صعب الا انني ارغب في الطرح:
هل انت ظالم ام مظلوم؟ !! هل انت تحب ام محبوب ؟ هل انت مصدر راحة ام ازعاج؟
هل انت قائد ام جندي ؟هل انت معطاء ام متلق ؟ هل .. هل .. هل ترغب ايها الانسان بان تفكر في نفسك وبيتك ووطنك وشعبك أم أن الوقت لا يسمح الآن للطرح؟!
2010-04-08

الشيخ رائد صلاح في حوار مع دنيا الشباب

رحم الله الإمام الشهيد حسن البنا حين قال: «إني لا أؤلف الكتب بل إني أؤلف الرجال فأقذف الواحد منهم في بلد فيحييه»، نعم إنه حفيد البنا، وتلميذ منهاجه وفكره، رجلٌ سلك منهج الإسلام هوية وعقيدة، انتماءً ورسالة حياة.
إنه الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، الذي ومنذ بداية شبابه، وبالتحديد في نهاية العقد الثاني من عمره، نذر نفسه وزهرة شبابه لخدمة الإسلام والدعوة إلى الله، حيث بفضل الله تعالى ثم ّ بهمتّه وهمّة إخوانه في الحركة الإسلامية استطاعوا جعل فكرة «الإسلام دينٌ وحياة» حقيقة موجودة في واقع مجتمعنا في الداخل الفلسطيني، الذي يئس من القيم الزائفة والشعارات الخدّاعة. فجاءت فكرة «الإسلام هو الحلّ»، بالرؤية الوسطية والشمولية.
«رجل ٌ ذو همّة يحيي الله به أمّة» هكذا قيل في الأمثال والأقوال الخالدة فما أجملها من عبارة وما أعذبه من قول، ينطبق قلبا ً وقالبا ً  على فضيلة شيخنا، همةٌ تناطح السحاب، أملٌ وتفاؤلٌ بالخير القادم يفوق كل الحدود الابتسامة العذبة تكاد لا تفارق شفتيه حتى في أشدّ المحن، قابل بها نطق الحكم بسجنه، قهر بها كلّ غطرسة القضاة يبعث لهم بها رسالة الاطمئنان بوعد الله، وكذب ودجل وفشل مخططاتهم ويقابل بها إخوانه وأبناءه  من شباب ومحبّي ومناصري الحركة الإسلامية الرشيدة، يبعث لهم بها رسالة الحب ّ والحنان، الدعم والاطمئنان.
منذ اليوم الأول لعمله وانخراطه مع الشباب الإسلاميّ، مرّ بأزمات كثيرة، اعتقالات عديدة وزيارات للسجون مديدة، آخرها ذاك الحكم الجائر الذي صدر بحقه، ظلما وطغيانا، زورا وبهتانا، بسجنه 9 أشهر، في فترة تعتبر من أصعب الفترات وأحلكها التي تمر ّ على قضية عمره ومركز اهتمامه، ألا وهي قضية القدس والأقصى المحتلّيْن، إلا أنّ ذلك لم ولن يمنعه من مواصلة الجهود والعمل الدؤوب في أداء الأمانة وتبليغ الرسالة ورفع راية الدعوة ولواء الدفاع عن القدس والأقصى المحتلّيْن.
تيسر لنا لقاؤه،  في حوار قصير وبسيط استعرضنا فيه لمحة يسيرة من مسيرة حياته، ولمحة مباركة عن فترة شبابه، ولفتة طيبة عن البركة الملازمة لعطائه، ونصائح ثمينة ونفيسة للشباب، في صفوف الحركة الإسلامية، ولبقية الشباب في الداخل الفلسطيني، ولا بدّ من كلمة أخيرة. نترككم مع الحوار والمقابلة:
2010-04-08

القروض البنكية مذلة في النهار وهم في الليل!!

في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيش تحت وطأتها معظم الناس يقع الكثير منهم أسيرا للبنوك الربوية بسبب القروض التي يحصلون عليها ، خاصة وان غلاء المعيشة في البلاد وانخفاض الأجور لا يتوازيان مع متطلبات الأفراد التي تجاوزت الضروريات لتصل الى الكماليات فثقافة الاستهلاك المتبعة بين الناس هي احد أهم الأسباب التي توقع الكثيرين في هذا الفخ   ، وهؤلاء يورطون أنفسهم بدءاً بمخالفاتهم الشرعية ووصولا الى معاناتهم الاقتصادية التي من الصعب ان تحل بتلك القروض ، بل على العكس ستجعل الديون مذلةً في النهار وهماً في الليل  .
«اشراقة» رصدت العديد من تداعيات هذا الموضوع كذلك حصلنا على القصص الواقعية من بعض الأشخاص الذين غرقوا  في هذا الوحل لنستفيد من تجربتهم المريرة، موضحين أيضا رأي الشرع  لإفادتنا حول الموضوع .
2010-04-08

الوحم حقيقة أم وهم؟

ويشاء الله تعالى ويحدث الحمل وتعم البشرى والفرحة أرجاء الأسرة خاصة أسر حديثي الزواج لتكتمل فرحتهم بزواجهم مع فرحتهم بالمولود المنتظر وولي العهد الذي ستتدفق به  شرايين حياة الزوجين فرحة وسعادة .وتمر الأسابيع الأولى على الحامل وهي لا تزال ترشف كأس فرحتها كونها أُمًا لأول مرة أو أٌمًا لطفل ثان أو ثالث... ولكن سرعان ما يشوب هذه الفرحة وهذه النشوة بعض الألم والضيق عندما تشعر الحامل أن هناك الكثير من التغيرات في مزاجها, في نفسيتها , في شهيتها ,في صحتها , لتدرك أنه رغم فرحتها بالحمل , إلا أن هناك ثمنًا قد يكون باهظا لهذه الفرحة , وأن الكثير من المتاعب تنتظرها في مشوار حملها الطويل والذي بدأت أولى خطواته بما يسمى الوحم .

فما هو الوحم ؟ وهل هو حقيقة أم وهم ؟ هل هو فعلا ضيف ثقيل ينغص على الحامل فرحتها بالحدث السعيد , أم هو فرصة وفسحة زمنية لدلال المرأة على المحيطين بها وخصوصا زوجها الذي لا تقل فرحته بقدوم الولد عن فرحتها؟

2010-04-08

ديك الزعلانة

إنها منظومة هذا الكون الذي خلقه الله سبحانه بإتقان وإبداع وتناسق يدل على عظمة هذا الخالق الجليل سبحانه، بل إنها تلك المخلوقات التي تسير وفق ناموس ونظام كوني لا يختل ولا يتبدل إلا بإذنه سبحانه ومشيئته (وخلق كل شيء فقدره تقديرًا) (الشمس والقمر بحسبان*والنجم والشجر يسجدان*والسماء رفعها ووضع الميزان).

وهذه المخلوقات التي هي من بديع صنعه فإنها هي كذلك تؤدي عبادتها الخاصة لخالقها وعلى طريقتها التي اختصها بها سبحانه وارتضاها لنفسه مثلما ارتضى للإنسان أن يعبده بالصلاة والزكاة وغيرها من أشكال العبادات وصنوفها، ولقد قال أحد الصالحين: (ما أصغيت إلى صوت حيوان، ولا حفيف شجر، ولا خرير ماء، ولا ترنم طير ولا قعقعة رعد إلا أجدني مردداً: (كل قد علم صلاته وتسبيحه) (النور:آية41). ومثله قال الشاعر:ومن هذه المنظومة المباركة كان صوت الديك وهو يوقظ للصلاة بتوقيت ومبادرة فطرية خلقه الله عليها، فعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله «صلى الله عليه وسلم» (لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة). ولقد كان النبي «صلى الله عليه وسلم» يقوم لصلاة التهجد إذا سمع الصارخ، والصارخ هو الديك الذي يصيح نصف الليل وليس الذي يصيح عند الفجر.

 ويسمى الديك الذي يصيح منتصف الليل عند أهل العراق باسم ديك الزعلانة كما يقول الأستاذ محمد أحمد الراشد في رسالته «أنساق النفضات» والزعلانة هي المرأة التي تغضب على زوجها فتعرض عنه فإنه يُسمح لها بذلك حتى يصيح الديك عند منتصف الليل وبعدها فلا يقبل منها هذا الإعراض ويجب أن تتصالح مع زوجها فلا يصبح عليهما الصبح إلا وقد تصالحا، فأياً كانت صيحة الديك سواءً للإيقاظ للصلاة أو تنبيهًا للزوجة الزعلانة للتصالح مع زوجها فإنها صيحة خير ونفع بإذن الله.

 فيا أيتها الزوجة الزعلانة من زوجها وما أدري فلعله هو الذي قد زعل منكِ وأيًا كان هو الزعلان من الآخر، فإنها تلك الليلة التي تعصف بالزوجين رياح الغضب والخصام التي تقود وتؤدي إلى الهجران فيدير كل منهما ظهره للآخر بل ولعله الذي ينام هو في غرفة بينما تذهب زوجته للنوم في غرفة أخرى وأجزم أنهما لن يستطيعا النوم إن كانت هذه العاصفة طارئة ومفاجئة وليست معتادة.

 ولعلها تكون بضع ساعات فيها يسكن غضب الواحد منهما ويراجع حساباته ويحاول أن يتهم نفسه بأنه هو السبب ولعله هو الذي ظلم الطرف الآخر وبينما هو وهي كل منهما في تفكير وشرود عن أسباب تلك العاصفة ولعلها كلمات حادة خرجت من أحدهما أو كليهما وهما غير معتادين عليها وإذا بديك البيت أو الحارة والجيران يصيح عند منتصف الليل وكأن صياحه يقصدهما ويناديهما، أيها الزوجان المتخاصمان أيها الزوجان الزعلانان قوما إلى الصلح والمودة والمسامحة ها قد مضى نصف الليل وأنتما على هذه الحالة فكفى، وإياك أيها الزوج أن تقول هي السبب فلتأت هي لتصالحني، ولا تقولي أيتها الزوجة هو السبب وهو البادىء فليأت هو ليصالحني، فبادر أنت وبادري أنتِ ولعلكما تلتقيان في منتصف الطريق في ردهة المنزل بل ولعل الذي يسبق إلى الآخر يكون أكثر فضلًا ورحمة، وخيركما الذي يبدأ بالسلام وبالكلام.

 ولا يضيرك أيها الزوج المؤمن العاقل أن تقوم أنت وتصالح زوجتك وتسترضيها إن كنت أزعلتها وأسأت إليها لأن هذه أخلاق المؤمن فهو اللين السهل الذي يتخلق بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عليّ غضبى!» فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال: «إذا كنت راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد وإذا كنت عليّ غضبى قلت لا ورب ابراهيم».فإن هذا الحديث كما قال الدكتور محمد رشيد العويد في كتابه الجميل «رسالة إلى مؤمنة»: (يشير إلى توجيه الأزواج لاسترضاء زوجاتهم إذا كن عليهم غضباوات وزعلانات وربما أنه صلى الله عليه وسلم أخبر عائشة رضي الله عنها بهذا الحديث في غضبها ليخرجها منه ويسترضيها فأي رفق أعظم من هذا الرفق وأي إكرام للمرأة أعظم من هذا الكرم وممن؟ من سيد البشر أجمعين وخاتم الأنبياء والمرسلين! أفيأنف أحد بعد هذا من مغاضبة زوجته له ويعظم في نفسه استرضاؤه لها؟!)

ولا يضيرك أيتها الزوجة العاقلة المؤمنة أن تبادري أنت لاسترضاء زوجتك إن كنت أغضبته أو أزعلته، ولعلها بضع ساعات من الشحناء والخصام والقطيعة بينكما كافية لتسكين ثورة الغضب، وإذا به ديك منتصف الليل يناديك أيتها الزعلانة أن كفى فلا يطلع الصبح إلا وقد اصطلحت مع زوجك واسترضيته. وها هو الرسول صلى الله عليه وسلم يرسم صورة مضيئة مشرقة محببة للزوجة الصالحة الودود السمحة الحسنة الخلق، السعيدة في الدنيا والآخرة فيقول: «ألا أخبركم بنسائكم في الجنة؟ قلنا بلى يا رسول الله. قال: ولود ودود إذا أغضبت أو أسيء إليها أو غضب زوجها قالت: هذه يدي في يدك، لا أكتحل بغمض حتى ترضى». نعم هكذا هي المرأة المؤمنة الحصيفة تعلم أن زوجها ليس ملاكًا ولا هي معصومة ولعله أن يغضب أحدهما من الآخر فتبادر هي لارضاء زوجها واضعة يدها في يده تقول له لن أنام حتى ترضى ولن يغمض لي جفن ما دمت عليّ غاضبًا وزعلان ولعلها تفعل ذلك قبل تنبيه ديك الزعلانة لها ولعل الفضل يكون للديك الذي ينبهها لضرورة مصالحة زوجها واسترضائه قبل أن تنام فنعم الزوجة هذه.

 ولقد قال كذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يحل لامرأة تؤمن بالله أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره، ولا تخرج وهو كاره، ولا تطيع فيه أحدًا ولا تعزل فراشه ولا تضربه فإن كان هو أظلم فلتأته حتى ترضيه، فإن قبل منها فبها ونعمت، وقبل الله عذرها، وأفلح حجتها ولا إثم عليها، وإن هو لم يرض فقد أبلغت عند الله عذرها).

 يقول الدكتور محمد علي الهاشمي في كتابه «شخصية المرأة المسلمة»: وإن المرأة المسلمة الراشدة لتعلم أن الإسلام الذي أجزل لها المثوبة بطاعتها زوجها وأدخلها الجنة هو الذي توعد كل امرأة تنكبت سبيل طاعة الزوج وأعرضت عنه ولم تبال به توعدها بالإثم والسخط ولعنات الملائكة، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح). وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها). انتهى

 ولئن كان الحديث هنا يشير بشكل واضح إلى سبب الزعل وأنه دعوة الرجل زوجته إلى فراشه ولكن المعنى هو أعمّ وأشمل لكل زعل وكل غضب ليكون الحل ليس إلا التراضي والمصالحة قبل أن يقوم الديك بتذكير تلك المرأة الزعلانة.

 ومثلما أن الديك في صياحه عند منتصف الليل أو بعده بقليل كان لتذكير الزعلانة بالمصالحة مع زوجها، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتخذ صياح الديك هذا توقيتًا لصلاة التهجد وقيام الليل قبل أن يكون الصياح الثاني الذي هو توقيت لصلاة الفجر.

 فكما أن صياح الديك في تلك الساعة من الليل يدعو المرأة للمصالحة مع زوجها فإنه يدعو المرأة المذنبة والعاصية للمصالحة مع ربها ويدعو الرجل المسيء والمذنب والعاصي للصلح مع الله تبارك وتعالى فما أجملها تلك الساعات التي يكون الناس فيها قد هجعوا للنوم في فراشهم وإذا بصاحب الذنب والمعصية وهو لا يعرف للنوم طعمًا يظل يتقلب على فراشه حتى يقوم إلى مناجاة ربه في هدأة الليل تلك يرفع إليه أكف الدعاء تخنقه العبرات وهو يمتثل قول الله سبحانه (كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون) ومتمثلًا قول النبي صلى الله عليه وسلم (إذا كان الثلث الأخير من الليل ينزل الله إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه ، هل من داع فأستجيب له، هل من مستغفر فأغفر له).

 وكان سفيان الثوري لا ينام إلا أول الليل ثم ينتفض فزعًا مرعوبًا ينادي النار النار، شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات ثم يتوضأ ويقول على أثر وضوئه «اللهم إنك عالم بحاجتي غير معلم وما أطلب إلا فكاك رقبتي من النار».

 ما أجمل أن نقوم وتقوم في الثلث الأخير تطرح نفسك على أعتاب خالقك مثلما يطرح العبد الآبق نفسه على أعتاب سيده ويطلب منه العفو والصفح ولسان حاله يقول: ( وعزتك ما أردت بمعصيتك مخالفتك ولا عصيتك إذ عصيتك وأنا بمكانك جاهل، ولا لعقوبتك متعرض ولا لنظرك مستخف. ولكن سولت لي نفسي وساقتني شهوتي، وأعانني على ذلك استعدادي وغرني سترك المرخى عليّ، فعصيتك بجهلي، وخالفتك بقبح فعلي، فمن عذابك الآن من سينقذني، وبحبل من أعتصم إن قطعت حبلك عني؟).

 فقم في هدأة الليل والناس نيام إبك بين يديه وقف على بابه واصطلح معه وقل: إلهي إن لم أكن أنا أهل لبلوغ رحمتك فإن رحمتك أهل لأن تبلغني، قل له يا مسكين ومد أنت إليه يديك وأرفع أكف الضراعة قائلًا: اللهم ارحمني فأنا مؤمن وأنت قلت (وكان بالمؤمنين رحيمًا) اللهم ارحمني فأنا محسن وأنت قلت (إن رحمة الله قريب من المحسنين) اللهم فإن لم أكن مؤمنًا ولا محسنًا فأنا شيء فارحمني وأنت قلت (ورحمتي وسعت كل شيء).

 

قم في الدجى وأضرع إليه وناده

                                    يا عالمًا بعباده وخبيرا

إن لم أكن أهلًا لعفوك سيدي

                              فلقد عرفتك ساترًا وغفورًا

 يكفيك الذي نمت أيها المذنب المقصر بل وهل تعرف طعمًا للنوم وأنت الذي تجرأت على خالقك وبارزته بالذنوب والمعاصي فقم إليه وتوسل إليه واصطلح معه وقل له: إلهي ومولاي، عبيدك غيري كثير أما أنا فليس لي رب سواك، فمن أسأل إن لم أسألك أنت يا ذا الجود والكرم. وممن أطلب العفو إن لم أطلبه منك أنت يا عفو يا غفور وعلى باب من أقف إن لم أقف على بابك يا أرحم الراحمين ويا أكرم الأكرمين.

 إنها ساعات الليل الغالية فلا تضيعها بالغفلة، فقم والناس نيام أيها المقصر وربك عليك غاضب، وهل تطيق أن تنام وربك غاضب عليك، ولا تصطلح معه؟ ولا تقولن إن ذنبي كبير وإن جرمي عظيم وكيف يغفر لي ربي ويصالحني ويرضى عني...لا ...لا تقل هذا بل قم وابك بين يديه وقل له: إلهي ومولاي إن ذنبي عظيم وإن عفوك أعظم فاللهم أنزل عظيم عفوك على عظيم ذنبي، يا عظيم المن ويا صاحب العفو.

 قم أيها المذنب المقصر، قم يا قاسي القلب، قم يا من أغضبت خالقك بسوء صنيعك فغضب عليك، قم وتودد إليه وتوسل إليه وتزلف إليه، انتق عبارات الذل وانطق بكلمات الرجاء كما كان يقول ويفعل الإمام الشافعي رحمه الله وهو المؤمن التقي النقي صاحب الفضل العظيم:

إليك إله الخلق أرفع رغبتي 
                             وإن كنت يا ذا المن والجود مجرما

ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي
                             جعلت الرجا مني لعفوك سلما

تعاظمني ذنبي فلما قرنته 
                              بعفوك ربي كان عفوك أعظما

فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل
                               تجود وتعفو منة وتكرما

فلولاك لم يصمد لإبليس عابد
                                    فكيف وقد أغوى صفيك آدما

فإن تعف عني تعف عن متمرد
                                   ظلوم غشوم لا يزايل مأثما

وإن تنتقم مني فلست بآيس 
                                ولو أدخلوا نفسي بجرم جهنما

فجرمي عظيم من قديم وحادث
                                   وعفوك يا ذا العفو أعلى وأجسما

ألست الذي غذيتني وهديتني
                                  ولا زلت منانا علي ومنعما

عسى من له الإحسان يغفر زلتي
                                     ويستر أوزاري وما قد تقدما

 

 

 

فيا أيتها الزوجة الزعلانة إذا سمعت صياح الديك بعد منتصف الليل فانهضي وقومي إلى زوجك وقولي له يا أهلي ويا قرة عيني لقد نزغ الشيطان بيني وبينك فسامحني فإني لا أجد طعمًا للنوم وانت عني بعيد وعليّ غضبان فلن يكتحل لي غمض ولن يغمض لي جفن حتى ترضى.

 

وأنت أيها الزوج الذي أزعل زوجته وأساء إليها فإذا سمعت صياح الديك في هزيع الليل الأخير فقم إلى من كانت منذ ساعات حبيبتك وزوجتك وقرة عينك وأم أولادك، قم أنت إليها ولا تنتظر حتى تأتيك، قم أنت إليها وزين وجهك بابتسامة ومد إليها كف اللين والمصالحة واطبع على جبينها قبلة الرحمة والمودة وقل لها سامحيني فقد غلبني الشيطان عليك فلا يطلع عليكما صباح إلا وسحائب الحب والأنس والرحمة تغمر بيتكما.

 

وأنت أيها المسلم المذنب المسيء والمتجاوز والعاصي والمفرط والمقصر في حق الله تعالى أنت يا من أغضبت ربك سبحانه وغضب عليك لسوء صنيعك، فإذا صاح الديك فاعلم أنه نداء خير من مخلوق يسبح الله على طريقته ويعبد الله على فطرته فإذا سمعت صياحه فقم أنت ملبيًا نداء الخير هذا من الديك واطرح نفسك بين يدي الله تائبًا مستغفرًا باكيًا مرددًا:

الهي 000 تحملنا ذنوبا عظيـمة أسأنا وقــصرنا وجــودك أعظـم ....سترنا معاصينا عن الخلق غفلـة وانت ترانا ثم تعــفو وترحــم.....لك الحمد عاملنا بما أنت أهله ....وسامح وسَلَّمنا فأنت المُسلَّم

تقولها مع الخشية والإنكسار ثم مع تمام الضراعة والتوسل فإذا نزلت منك دمعة كان نزولها علامة صدق وأملًا بالقبول فبادر إلى رفدها بدمعتين بهما تطفئ لهيب الذنب وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(عينان لن تمسهما النار، عين بكت من خشية الله وعين غضت عن حرمات الله).

رحم الله قارئا دعا لنفسه ولي بالمغفرة (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).

 

2010-01-07

المرأة وحركة التغيير

عندما نتكلم عن دور المرأة في حركة التغيير , فإنما نتكلم عن قوة هي أقوى دعائم المجتمع , وعن نقطة التحول في تاريخ الحضارة والتقدم وذلك وفق سياسة أدبية وعلمية وشرعية .وليس من نافلة القول أن نتحدث عن التغيير في واقع المرأة المسلمة اليوم خاصة في ظل هذا الواقع الذي يجذبها لتيارات مختلفة ويتركها تحت وطأة حقيقتين إحداهما أمر من الأخرى , الأولى : استبقاء المرأة جاهلة لا تدري بما يجري حولها , والثانية : تعلقها بسفاسف الأمور وسلبيات المدنية والحداثة, والبعد بها عن اللباب والجوهر والارتقاء الفردي والجماعي .

ولكن ورغم وجود هاتين الحقيقتين المظلمتين , إلا إننا وبالمقابل يراودنا شعور بالأمل لحاضر أفضل وغد مشرق نستشرف فيه مستقبلا زاهرا تتسلم فيه المرأة دورها المطلوب في إعادة البناء الحضاري للأمة من جديد وذلك بتشكيل الأفراد وتنشئتهم على معاني الحضارة , وإعداد الأجيال لحمل الرسالة , بعد أن تكون قد نفضت عنها غبار أفكار دخيلة ورفضت صادرات جاهلية حتى تؤدي هذا الدور خادمة للحضارة وملهمة لذوق الجمال وروح الأخلاق, عندها ستكون القوة الدافعة في حركة التغيير , لأنها تكون مؤثرة لا متأثرة , قائدة لا منجرفة مبدعة لا مقلدة, منتجة لا مستهلكة , وبذلك تحقق جدارتها وفعاليتها في مجتمعها المسلم الذي هو في أمس الحاجة لحسها الواعي ويقظتها المتوثبة , لتشمر عن سواعد الجد بتعبئة ووقود إيماني يدفعها لرحلة العمل والنجاح في إطار ما يبيح لها دينها وبدون أن تنسى لحظة أنها امرأة مسلمة لها ما لها وعليها ما عليها .

أخواتي الكريمات , آن الأوان أن ننتفض وان نتعامل مع هذا الواقع المزري بعقل يقظ وقلب متبصر لنقرأ هذا الواقع قراءة عميقة لا سطحية بل بعشر عيون لنضع أيادينا على موضع الألم ونعرف مكمن الخلل حتى تدرك كل امرأة في مجتمعنا المسلم أن بمقدورها أن تفعل شيئا لتغيير مجرى الحياة الخاطئ الذي تراه في نفسها أو أبنائها أو زوجها أو صديقاتها وكل من حولها ,فان عليها حملا ثقيلا وعبئا كبيرا خصوصا في هذا الوقت بالذات , وفي ظل أوضاع الأمة الحالية المتسمة بالتوتر والتداعي الظالم عليها من قبل قوى الشر , شرقيها وغربيها ونحن نعيش في مرحلة حرجة ينبغي أن تولي معها ثقافة الترف والكماليات والأمور الفارغة حتى تساهم المرأة فعلا في حركة التغيير الجاد والمثمر وتدفع عجلة التقدم والازدهار وبما يتلاءم مع تكوينها الفطري والأنثوي .

2010-01-07

مؤسسة الرسالة، مجلة اشراقة: نشارك في الإضراب والمظاهرة ونلتقي في مهرجان الأقصى

أربعون عاما مرت على إحراق المسجد الأقصى المبارك ولا يزال الحريق مشتعلا, تسع سنوات مرت على استشهاد ثلاثة عشر شابا من أهلنا في الداخل يوم هبت جماهيرنا نصرةً للقدس والأقصى .

المؤسسة الإسرائيلية لم تحاكم قتلة أبنائنا بل كافأتهم بالترقيات والمناصب في رسالة واضحة وهي إهدار دمائنا جميعا واستهانة قبيحة بنا وبوجودنا وبحاضرنا وبمستقبلنا .

كثيرة هي القضايا والملفات والمستجدات التي دفعتنا في لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية إلى إعلان الإضراب العام والشامل يوم الخميس 1102009م, ملف الشهداء الذي ينتظر نزول العدالة بالقتلة, سياسة التهويد والترحيل حيث أن التهويد مقدمة طبيعية للترحيل فهم يريدوننا أن نتنكر لنكبة شعبنا الفلسطيني معلنين الولاء للمؤسسة الإسرائيلية بل ويسعون إلى تدريس أبنائنا تراث الشعب اليهودي ,بيوتنا تهدم صباح مساء,الملاحقات السياسية حدث ولا حرج , نقل ملكية ما يسمى" أراضي الدولة" لملكية الصندوق القومي لإسرائيل(الكيرن كييمت) معناها بيع أراضي اللاجئين لليهود مباشرة , يريدونها دولة يهودية بختم واعتراف وإقرار فلسطيني وذلك للقضاء على وجودنا نحن أهل الداخل بل ولطي ملف حق عودة للاجئين إلى ديارهم مرة والى الأبد ,كل ذلك مصحوب بالتصريحات العلنية الداعية إلى ترحيلنا على ألسن صناع القرار في المؤسسة الإسرائيلية .
نجاح الإضراب هو بمثابة وضع حد لنهم وطمع المؤسسة الإسرائيلية غير المحدود بنا وببيوتنا وبأرضنا.
إضرابنا يشمل الطالب والمعلم ,التاجر والمستقل ,المشغل والأجير, باختصار يشمل كل عربي في هذه البلاد أنى كان موقعه .

نتوج اضراب الكرامة الناجح إن شاء الله بمسيرة الشهداء في قرية عرابة والتي ستكون بتمام الساعة الثانية بعد ظهر نفس اليوم الخميس 1102009 محيث نلتقي عند المدخل الغربي للقرية. .

والجمعة 2102009 م موعدنا مع مهرجان الأقصى في خطر الرابع عشر فالأقصى ينادينا وبالأقصى نختم لان القدس والأقصى هما مركز الصراع وبؤرة الحدث, فنصرةً للمسرى السليب نلتقي على ارض وعلى مدرجات إستاد السلام في أم الفحم.

فهلموا بآلافكم المؤلفة رجالا ونساء وأطفالا, فمعا ننجح إضراب الكرامة ومسيرة الشهداء ومهرجان "الأقصى في خطر" الرابع عشر .

(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
الحركة الإسلامية
الخميس 5 شوال 1430هـ
وفق 2492009م

2009-09-27

من نحن

إشراقة: مجلة أسرية إجتماعية ثقافية ملتزمة تقوم على تحريرها نخبة من الصحفيات كل في مجال تخصصها، فهناك العاملة الإجتماعية، والمربية والداعية...وغير ذلك وإشراقة هي المجلة الأولى في البلاد التي تطرح مواضيعها وتقاريرها بأساليب ملتزمة بعيدة عن الإثارة والتكلف وعن صخب الدعايات والصور، وهي تخاطب المرأة والرجل وفئة الشباب وكل أفراد المجتمع. 

المواضيع التي تعالجها: 
المجلة تعالج كافة القضايا الإجتماعية الساخنة والحساسة على اختلاف أنواعها وهي تعالج قضايا واقع الحال الذي يعيشه مجتمعنا، مثل قضايا الطلاق العنوسة، المراهقة، القضايا الأسرية، فتيات تتعاطى المخدرات، الإعتداءات الجنسية داخل الأسرة، التثقيف الأسري، وغيرها من المواضيع التي تمس عصب الحياة والمجلة طبعًا غنية بمواضيع أخرى مثل التقارير الطبية، الأساسية وأحداث الساعة. 

فكرة إنشاء المجلة: 
لو نظرنا إلى المناخ الإعلامي الحالي لوجدناه يعاني نقصًا حادًا في المطبوعات النسائية الجادة، فبلا شك أن الكثير من هذه المطبوعات تجارية بالدرجة الأولى وهي للإثارة، لذا فهي تعالج موضوعاتها بأساليب مثيرة ومجلة إشراقة جاءت لتسد ثغرة في مجال حيوي هو مجال الصحافة النسائية وتقدم خدمة اعلامية تناسب المرأة بجميع فئاتها العمرية والمهنية والاجتماعية وتطرح معالجات موضوعية متعمقة، جاءت لتكون البديل لكل البضائع الكتابية الكثيرة في الأسواق، وهي ليست اضافة ونحن نرفض أن تكون مجلتنا إضافة بل نريدها أن تكون البديل وفعلًا وبعد تتويج المجلة سنة من عمرها لمسنا الصدى من قبل قرائها ومحبيها وجدنا فعلًا أنها البديل. 

2009-07-27


جميع الحقوق محفوظة لمجلة إشراقة ©