مع اقتراب الإجازة الصيفية وإنتهاء السنة الدراسية التي مرت على الطلاب بطولها وعرضها وحرها وبردها وما حصده الطلاب فيها من ثمار ومنتوج ، فمنهم من كان حصاده نجاحا باهرا،ً ومنهم من كان حصاده علقما وفشلا ذريعا، ومنهم ترنح بين السقوط والفشل، ولكن يبقى الاجتهاد والهمة العالية والعزيمة المتوثبة هي جسر النهوض للإرتقاء للمعالي ، والتي تسدل الستار على سنة دراسية ناجحة لكل طالب عانق أيامها بالكد والتعب وسامر لياليها بالجد والاجتهاد .
وفي هذه المناسبة فإني أوجهها كلمة للآباء والأمهات مع اقتراب إجازة أبنائهم الصيفية لأقول لهم : انه ليثلج صدورنا ويفرح قلوبنا نحن الآباء والأمهات أن نرى فلذات أكبادنا ناجحين متفوقين وتحصيلهم وافر وكبير وإن الواحد منا ،ليصاب بالغم وخيبة الأمل عند عودة الأبناء حاملين شهادات علاماتها تشهد إنهم دون المستوى والمطلوب ، بل هناك من يعاقب ابنه على هذه النتائج غير المرضية ، ولي في هذه المحطة وقفة عتاب مع الأهل الكرام لأقول لهم :إن الدنيا تكاد لا تسعكم فرحتكم بنجاح أبنائكم وهذا شيء طبيعي وجميل ورائع ، فللنجاح طعم لذيذ وسعادة لا تضاهيها سعادة وهذا يعكس مدى حرصكم على مستقبل أبنائكم العلمي والمهني ،كما يعكس شعورا فطريا لديكم أن سعادتكم لا تتحقق الا بنجاح أبنائكم ولكن السؤال الذي يفرض نفسه وبقوة : أين حرصكم على صلاتهم؟ أين حرصكم على التزامهم بطاعة الله عز وجل ؟ أين حرصكم على تقوية صلتهم بكتاب الله ؟ أين حرصكم على نشأتهم النشأة الاسلامية الصحيحة؟!
فليجلس كل واحد منكم مع نفسه ويقف معها وقفة صدق ،هل يحاسب ابنه الذي يترك الصلاة أو أي فريضة أو يهجر كتاب الله ، كما يحاسبه ويعاقبه على تقصيره في دروسه ؟ أو بالأحرى هل يحرص على تنبيهه على ضرورة الالتزام بطاعة الله تعالى كما يحرص على تنبيهه دائما بالمذاكرة بل يكاد يفقد أعصابه اذا رأى ابنه مقصرا في دروسه، فهل يثور غضبا كذلك اذا رأى من ابنه تقصيرا في أمور دينه ؟
نعم نريد أبناء ناجحين متفوقين في دراستهم متخصصين في كل مجالات الحياة ولكن نريدهم مع كل ذلك بل قبل ذلك عمارا للمساجد ،حفاظا لكتاب الله ، وقافين عند حدود الله ، مؤتمرين بأوامره ، منتهين عن نواهيه، فلا بورك في الدنيا على حساب الآخرة ،ولا بورك في علم بلا دين وعلم بلا دين لا يساوي حتى الصفر ،وصاحب النجاح بلا دين سيسقط في متاهات الحياة لانه ليس له هدف يعيش من أجله، وما سقوط الحضارات السابقة واللاحقة الآيلة للسقوط الا لانها ولت ظهرها للدين وداست بغيها وكبريائها على زهرة الاخلاق وسحقتها تحت قدميها وما أروع ما قيل في هذا المجال :
إنما الأمم الاخلاق ما بقيت
فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
|
هو موضع نظر الرحمن عز وجل , وهو مركز تجمع العواطف الخير منها والشر , وهو المرآة الحقيقية التي تعكس جمال أو قبح النفس وهو كذلك المركب الذي يسير بهذه النفس اما الى منتجاتها وإما الى هلاكها وفي المحصلة إما يقودها الى الجنة وإما هو قائدها الى النار .
انه القلب الذي يسكن بين جنباتها لا يفتأ ينبض ولا يمل من النبض حتى تفارق ارواحنا أجسادنا باذن ربها ... انه القلب الذي لا يستقيم ايمان عبد حتى يستقيم قلبه كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي أطلق عليه اسم ( المضغة ) والتي بصلاحها يصلح الجسد كله وبفسادها لا تقوم له قائمة .
وما أكثر الأجساد التي تسكنها القلوب المتدثرة بالسواد والفساد والتي باطن الأرض اولى لها من ظاهرها , تقارع الأجساد الطاهرة والقلوب النقية فترهقها بفوضويتها ولربما مسيرتها نحو الخير والفضيلة .
|
إن نجاح العلاقة الزوجية يمثل تحديًا بالنسبة لشريحة كبيرة من الشباب والشابات في هذا الزمن بسبب زيادة الضغوطات الحياتية والمادية وكثرة المشكلات الأخلاقية والبيئة وأهم من ذلك زيادة منسوب التوقعات لدى شريك الحياة، فإن نجاح علاقات آبائنا وأمهاتنا، أجدادنا وجداتنا بدون الحصول على دورات تثقيفية وقراءة مقالات توعوية لتزيد من مهارة الإتصال بين الزوجين جعلنا نظن أننا أفضل منهم لأن الحياة تطورت وأصبحت سهلة أكثر لكننا مخطئون فالحياة ربما أصبحت سهلة أكثر لدخول عالم التكنولوجيا إلا أن العلاقات الإنسانية أصبحت أكثر حاجة إلى التثقيف والمعرفة العميقة في كيفية تواصل الأزواج مع بعضهما البعض
|
بقلم: عبد الرحمن خوجا
إهداء إلى كل من يبحث عن أشكال الحاجات.... ماذا يريد الانسان ؟ هل السعادة تأتي من النفس ؟ ام من الخارج ؟
من اجل ان نفهم انفسنا ونسعد الاخرين، ومن اجل ان نعيش بفهم واقعي للحياه، علينا أن نعلم أن الإنسان له حاجات فسيولوجية وحاجات اجتماعية وحاجات نفسية ، وبقدر تحقيق هذه الحاجات بقدر ما تكون السعادة، بشرط ان لا تتعارض مع شرع الله تعالى « وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون».
وارغب في عرض اشكال الحاجات الانسانية لكي نفكر قليلا في انفسنا وكثيرا في الآخرين، فقد نعتقد يوما ان سر النجاح يعتمد على طبيعة العمل ، وقد نعتقد بعد ذلك ان النجاح مع المال وقد يثبت لنا الزمن ان النجاح بالقيم والاخلاق وقد نسير سويا نحو الطعام والشراب ونقول هنا تكمن السعادة البشرية، وأخشى ما اخشاه أننا لا يهمنا ماذا يفكر الآخرون بل اللهم نفسي، اللهم بيتي وكفى...فيا ايها الانسان تعقل قليلا ولتفكر معنا في ماذا يحتاج الإنسان . اقدمها لكم للاهمية ، ولنسأل انفسنا من أين البداية في سبيل الوصول للحاجات ، وهل من نهاية اذا قلنا بداية؟! وهل من الممكن ان نبدأ من اليوم في البحث والنشاط والتجديد ، اعتقد ان الجواب نعم ، ولكن هيا بنا نتفكر في أنفسنا وفي الآخرين، من دون انانية ونرجسية وتمحور مع الذات ، فيا حبذا لو نعطي لأنفسنا الفرصة في مراجعة النفس وطبيعة العلاقة مع الآخرين؟ ورغم ان السؤال صعب الا انني ارغب في الطرح:
هل انت ظالم ام مظلوم؟ !! هل انت تحب ام محبوب ؟ هل انت مصدر راحة ام ازعاج؟
هل انت قائد ام جندي ؟هل انت معطاء ام متلق ؟ هل .. هل .. هل ترغب ايها الانسان بان تفكر في نفسك وبيتك ووطنك وشعبك أم أن الوقت لا يسمح الآن للطرح؟!
|
رحم الله الإمام الشهيد حسن البنا حين قال: «إني لا أؤلف الكتب بل إني أؤلف الرجال فأقذف الواحد منهم في بلد فيحييه»، نعم إنه حفيد البنا، وتلميذ منهاجه وفكره، رجلٌ سلك منهج الإسلام هوية وعقيدة، انتماءً ورسالة حياة.
إنه الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، الذي ومنذ بداية شبابه، وبالتحديد في نهاية العقد الثاني من عمره، نذر نفسه وزهرة شبابه لخدمة الإسلام والدعوة إلى الله، حيث بفضل الله تعالى ثم ّ بهمتّه وهمّة إخوانه في الحركة الإسلامية استطاعوا جعل فكرة «الإسلام دينٌ وحياة» حقيقة موجودة في واقع مجتمعنا في الداخل الفلسطيني، الذي يئس من القيم الزائفة والشعارات الخدّاعة. فجاءت فكرة «الإسلام هو الحلّ»، بالرؤية الوسطية والشمولية.
«رجل ٌ ذو همّة يحيي الله به أمّة» هكذا قيل في الأمثال والأقوال الخالدة فما أجملها من عبارة وما أعذبه من قول، ينطبق قلبا ً وقالبا ً على فضيلة شيخنا، همةٌ تناطح السحاب، أملٌ وتفاؤلٌ بالخير القادم يفوق كل الحدود الابتسامة العذبة تكاد لا تفارق شفتيه حتى في أشدّ المحن، قابل بها نطق الحكم بسجنه، قهر بها كلّ غطرسة القضاة يبعث لهم بها رسالة الاطمئنان بوعد الله، وكذب ودجل وفشل مخططاتهم ويقابل بها إخوانه وأبناءه من شباب ومحبّي ومناصري الحركة الإسلامية الرشيدة، يبعث لهم بها رسالة الحب ّ والحنان، الدعم والاطمئنان.
منذ اليوم الأول لعمله وانخراطه مع الشباب الإسلاميّ، مرّ بأزمات كثيرة، اعتقالات عديدة وزيارات للسجون مديدة، آخرها ذاك الحكم الجائر الذي صدر بحقه، ظلما وطغيانا، زورا وبهتانا، بسجنه 9 أشهر، في فترة تعتبر من أصعب الفترات وأحلكها التي تمر ّ على قضية عمره ومركز اهتمامه، ألا وهي قضية القدس والأقصى المحتلّيْن، إلا أنّ ذلك لم ولن يمنعه من مواصلة الجهود والعمل الدؤوب في أداء الأمانة وتبليغ الرسالة ورفع راية الدعوة ولواء الدفاع عن القدس والأقصى المحتلّيْن.
تيسر لنا لقاؤه، في حوار قصير وبسيط استعرضنا فيه لمحة يسيرة من مسيرة حياته، ولمحة مباركة عن فترة شبابه، ولفتة طيبة عن البركة الملازمة لعطائه، ونصائح ثمينة ونفيسة للشباب، في صفوف الحركة الإسلامية، ولبقية الشباب في الداخل الفلسطيني، ولا بدّ من كلمة أخيرة. نترككم مع الحوار والمقابلة:
|
في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيش تحت وطأتها معظم الناس يقع الكثير منهم أسيرا للبنوك الربوية بسبب القروض التي يحصلون عليها ، خاصة وان غلاء المعيشة في البلاد وانخفاض الأجور لا يتوازيان مع متطلبات الأفراد التي تجاوزت الضروريات لتصل الى الكماليات فثقافة الاستهلاك المتبعة بين الناس هي احد أهم الأسباب التي توقع الكثيرين في هذا الفخ ، وهؤلاء يورطون أنفسهم بدءاً بمخالفاتهم الشرعية ووصولا الى معاناتهم الاقتصادية التي من الصعب ان تحل بتلك القروض ، بل على العكس ستجعل الديون مذلةً في النهار وهماً في الليل .
«اشراقة» رصدت العديد من تداعيات هذا الموضوع كذلك حصلنا على القصص الواقعية من بعض الأشخاص الذين غرقوا في هذا الوحل لنستفيد من تجربتهم المريرة، موضحين أيضا رأي الشرع لإفادتنا حول الموضوع .
|
ويشاء الله تعالى ويحدث الحمل وتعم البشرى والفرحة أرجاء الأسرة خاصة أسر حديثي الزواج لتكتمل فرحتهم بزواجهم مع فرحتهم بالمولود المنتظر وولي العهد الذي ستتدفق به شرايين حياة الزوجين فرحة وسعادة .وتمر الأسابيع الأولى على الحامل وهي لا تزال ترشف كأس فرحتها كونها أُمًا لأول مرة أو أٌمًا لطفل ثان أو ثالث... ولكن سرعان ما يشوب هذه الفرحة وهذه النشوة بعض الألم والضيق عندما تشعر الحامل أن هناك الكثير من التغيرات في مزاجها, في نفسيتها , في شهيتها ,في صحتها , لتدرك أنه رغم فرحتها بالحمل , إلا أن هناك ثمنًا قد يكون باهظا لهذه الفرحة , وأن الكثير من المتاعب تنتظرها في مشوار حملها الطويل والذي بدأت أولى خطواته بما يسمى الوحم .
فما هو الوحم ؟ وهل هو حقيقة أم وهم ؟ هل هو فعلا ضيف ثقيل ينغص على الحامل فرحتها بالحدث السعيد , أم هو فرصة وفسحة زمنية لدلال المرأة على المحيطين بها وخصوصا زوجها الذي لا تقل فرحته بقدوم الولد عن فرحتها؟
|
إنها منظومة هذا الكون الذي خلقه الله سبحانه بإتقان وإبداع وتناسق يدل على عظمة هذا الخالق الجليل سبحانه، بل إنها تلك المخلوقات التي تسير وفق ناموس ونظام كوني لا يختل ولا يتبدل إلا بإذنه سبحانه ومشيئته (وخلق كل شيء فقدره تقديرًا) (الشمس والقمر بحسبان*والنجم والشجر يسجدان*والسماء رفعها ووضع الميزان).
وهذه المخلوقات التي هي من بديع صنعه فإنها هي كذلك تؤدي عبادتها الخاصة لخالقها وعلى طريقتها التي اختصها بها سبحانه وارتضاها لنفسه مثلما ارتضى للإنسان أن يعبده بالصلاة والزكاة وغيرها من أشكال العبادات وصنوفها، ولقد قال أحد الصالحين: (ما أصغيت إلى صوت حيوان، ولا حفيف شجر، ولا خرير ماء، ولا ترنم طير ولا قعقعة رعد إلا أجدني مردداً: (كل قد علم صلاته وتسبيحه) (النور:آية41). ومثله قال الشاعر:ومن هذه المنظومة المباركة كان صوت الديك وهو يوقظ للصلاة بتوقيت ومبادرة فطرية خلقه الله عليها، فعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله «صلى الله عليه وسلم» (لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة). ولقد كان النبي «صلى الله عليه وسلم» يقوم لصلاة التهجد إذا سمع الصارخ، والصارخ هو الديك الذي يصيح نصف الليل وليس الذي يصيح عند الفجر.
|
عندما نتكلم عن دور المرأة في حركة التغيير , فإنما نتكلم عن قوة هي أقوى دعائم المجتمع , وعن نقطة التحول في تاريخ الحضارة والتقدم وذلك وفق سياسة أدبية وعلمية وشرعية .وليس من نافلة القول أن نتحدث عن التغيير في واقع المرأة المسلمة اليوم خاصة في ظل هذا الواقع الذي يجذبها لتيارات مختلفة ويتركها تحت وطأة حقيقتين إحداهما أمر من الأخرى , الأولى : استبقاء المرأة جاهلة لا تدري بما يجري حولها , والثانية : تعلقها بسفاسف الأمور وسلبيات المدنية والحداثة, والبعد بها عن اللباب والجوهر والارتقاء الفردي والجماعي .
|
أربعون عاما مرت على إحراق المسجد الأقصى المبارك ولا يزال الحريق مشتعلا, تسع سنوات مرت على استشهاد ثلاثة عشر شابا من أهلنا في الداخل يوم هبت جماهيرنا نصرةً للقدس والأقصى .
المؤسسة الإسرائيلية لم تحاكم قتلة أبنائنا بل كافأتهم بالترقيات والمناصب في رسالة واضحة وهي إهدار دمائنا جميعا واستهانة قبيحة بنا وبوجودنا وبحاضرنا وبمستقبلنا .
كثيرة هي القضايا والملفات والمستجدات التي دفعتنا في لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية إلى إعلان الإضراب العام والشامل يوم الخميس 1102009م, ملف الشهداء الذي ينتظر نزول العدالة بالقتلة, سياسة التهويد والترحيل حيث أن التهويد مقدمة طبيعية للترحيل فهم يريدوننا أن نتنكر لنكبة شعبنا الفلسطيني معلنين الولاء للمؤسسة الإسرائيلية بل ويسعون إلى تدريس أبنائنا تراث الشعب اليهودي ,بيوتنا تهدم صباح مساء,الملاحقات السياسية حدث ولا حرج , نقل ملكية ما يسمى" أراضي الدولة" لملكية الصندوق القومي لإسرائيل(الكيرن كييمت) معناها بيع أراضي اللاجئين لليهود مباشرة , يريدونها دولة يهودية بختم واعتراف وإقرار فلسطيني وذلك للقضاء على وجودنا نحن أهل الداخل بل ولطي ملف حق عودة للاجئين إلى ديارهم مرة والى الأبد ,كل ذلك مصحوب بالتصريحات العلنية الداعية إلى ترحيلنا على ألسن صناع القرار في المؤسسة الإسرائيلية .
نجاح الإضراب هو بمثابة وضع حد لنهم وطمع المؤسسة الإسرائيلية غير المحدود بنا وببيوتنا وبأرضنا.
إضرابنا يشمل الطالب والمعلم ,التاجر والمستقل ,المشغل والأجير, باختصار يشمل كل عربي في هذه البلاد أنى كان موقعه .
نتوج اضراب الكرامة الناجح إن شاء الله بمسيرة الشهداء في قرية عرابة والتي ستكون بتمام الساعة الثانية بعد ظهر نفس اليوم الخميس 1102009 محيث نلتقي عند المدخل الغربي للقرية. .
والجمعة 2102009 م موعدنا مع مهرجان الأقصى في خطر الرابع عشر فالأقصى ينادينا وبالأقصى نختم لان القدس والأقصى هما مركز الصراع وبؤرة الحدث, فنصرةً للمسرى السليب نلتقي على ارض وعلى مدرجات إستاد السلام في أم الفحم.
فهلموا بآلافكم المؤلفة رجالا ونساء وأطفالا, فمعا ننجح إضراب الكرامة ومسيرة الشهداء ومهرجان "الأقصى في خطر" الرابع عشر .
(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
الحركة الإسلامية
الخميس 5 شوال 1430هـ
وفق 2492009م
|
إشراقة: مجلة أسرية إجتماعية ثقافية ملتزمة تقوم على تحريرها نخبة من الصحفيات كل في مجال تخصصها، فهناك العاملة الإجتماعية، والمربية والداعية...وغير ذلك وإشراقة هي المجلة الأولى في البلاد التي تطرح مواضيعها وتقاريرها بأساليب ملتزمة بعيدة عن الإثارة والتكلف وعن صخب الدعايات والصور، وهي تخاطب المرأة والرجل وفئة الشباب وكل أفراد المجتمع.
المواضيع التي تعالجها:
المجلة تعالج كافة القضايا الإجتماعية الساخنة والحساسة على اختلاف أنواعها وهي تعالج قضايا واقع الحال الذي يعيشه مجتمعنا، مثل قضايا الطلاق العنوسة، المراهقة، القضايا الأسرية، فتيات تتعاطى المخدرات، الإعتداءات الجنسية داخل الأسرة، التثقيف الأسري، وغيرها من المواضيع التي تمس عصب الحياة والمجلة طبعًا غنية بمواضيع أخرى مثل التقارير الطبية، الأساسية وأحداث الساعة.
فكرة إنشاء المجلة:
لو نظرنا إلى المناخ الإعلامي الحالي لوجدناه يعاني نقصًا حادًا في المطبوعات النسائية الجادة، فبلا شك أن الكثير من هذه المطبوعات تجارية بالدرجة الأولى وهي للإثارة، لذا فهي تعالج موضوعاتها بأساليب مثيرة ومجلة إشراقة جاءت لتسد ثغرة في مجال حيوي هو مجال الصحافة النسائية وتقدم خدمة اعلامية تناسب المرأة بجميع فئاتها العمرية والمهنية والاجتماعية وتطرح معالجات موضوعية متعمقة، جاءت لتكون البديل لكل البضائع الكتابية الكثيرة في الأسواق، وهي ليست اضافة ونحن نرفض أن تكون مجلتنا إضافة بل نريدها أن تكون البديل وفعلًا وبعد تتويج المجلة سنة من عمرها لمسنا الصدى من قبل قرائها ومحبيها وجدنا فعلًا أنها البديل.
|